لولا سوء الحظ لما كنت مصريا

الاثنين، 7 أبريل، 2008

تعليقا على أحداث الأضراب العام في مصر

مجموعة من الآراء المنشورة على موقع اذاعة البى بى سى العربية(www.bbcarabic.com(.أنا بشكل ما مقتنع بهذه الأراء:

الشيخ والخيمة :عندما أتى كيسنجر الى المنطقة بعد حرب 73 ليعالج أثار الحرب لم يكن يعرف طبيعة المنطقة ( بعكس الإنجليز ) فسأل مستشاريه فقالوا له : عليك أن تتجاهل كل المؤسسات في البلاد العربية وتذهب مباشرة الى الشيخ ( الملك أو الرئيس) في خيمته ( قصره أو مقره ) فهو سيحسم معك كل شيئ حتى لا تهدر وقتك وجهدك ..وهذا هو حال مصر, فالشيخ (مبارك ) في خيمته (بشرم الشيخ) رجل أجهده العمر وينصحه الأطباء بالهدوء والراحة فترك الأمن وزمرة الفساد يخربون البلد وهو يظن أن كل شييء على ما يرام ,وأمريكا لن تجد أفضل من ذلك!
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
أرجو أن نتكلم الحق! الحكاية ليست أن أعوم على كلام كل من هب ودب وأقول سىء وأسوأ ! لكنى أقول طالما الفقراء من هذا الشعب المصرى هم الذين يتوالدون كالأرانب فلا فائدة-وهذا ما يحدث فى مصر! نجد الغنى القادر لديه ولدان أو ثلاثة على الأكثر ونجد الفقير المدم لديه من 6 الى 8 أولاد والبوابين خير دليل! فمن أين يستطيع هذا المعدم أن ينشىء ابناءه التنشئة السليمة؟ فسنجد أجيال من الجهلة . فلا تلقوا بكل شىء على شماعة الحكومة وانظروا الى نساء الصين فى مصر وكيف يعملون ويربحون ولهم شركات الأن فى مصر.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
في الأدبيات الماركسية : لا يتنازل الأغنياء عن ما جمعوه طواعية , وعند أبي ذر الغفاري رضي الله عنه : عجبت لمن لا يجد قوت يومه كيف لا يخرج شاهرا سيفه. أرجو ألا تكون الحلول المحتملة راديكالية وأرجو أن تسلم مصر ناسها وأرضها ونيلها وحضارتها


>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
نجح الإضراب في كسر الخوف لدى المصريين من بطش السلطة. ونزول قوات أمن بتلك الأعداد والتجهيز تثبت خوف النظام من الأعداد الحقيقية التي كان منتظر نزولها للشارع. وعلى أي حال هذه تعتبر بداية للنزول الفعلي المتكرر للشارع، وسيليها مرات أخرى وأعداد أكثر وأكثر حتى تتحول إلى ثورة إن لم تتحسن الأوضاع بدرجة ملموسة للمواطن البسيط. وهذا في حد ذاته إنجاز كبير للمجتمع المصري المطحون والمكبوت.
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
لاأري أي حراك سياسي بل هي عشوائيات تعتمد علي الصوت العالي و حشد أكبر عدد من الفقراء والمرتزقة .. فما زالت دائرة الصمت كبيرة جدا لأن مثقفي الشعب وقادة الرأي الحقيقيين لا يشاركون أشباة الأحزاب في أفكارهم ويمتنعون عن أداء أصواتهم !!! فهم إما أن يقولوا خيرا أو يصمتوا ففضلوا الصمت حيث لا توجد أذان لسماع الخير . فمصر مقبلة علي كارثة حقيقية فدولة التمانين مليون (اغلبهم) يجتمعون علي التخريب والتدمير وهو ما لايقدر عليه أمن مركزي. النجاح الحقيقي في التخطيط للمستقبل. مصر 2020 أين هي علي الخريطة؟
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
مصر تتجه نحو الحرب الأهلية
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
تخيل نفسك راكب تاكسى... قديم ....وحالته كرب...وماشى فى طريق سريع...كل العربيات بتجرى من حواليك...سواق التاكسى عنده 80 سنة ...يبدو عليه انه مبرشم او واخد حاجة ومش حاسس باللى بيحصل فى الطريق ولا فى التاكسى اللى بيمشى خطوة ويتزق 24...فوق كده وكده سواق التاكسى مقعد ابنه على حجره...وبيهشتكه...تخيل معايا وقولى انت رأيك؟....تفتكر التاكسى هيتجه فين؟

1 التعليقات:

monaliza يقول...

التاكسى طبيعى هيتجه للآخرة