لولا سوء الحظ لما كنت مصريا

الخميس، 20 مارس، 2008

قناة الناس اياهم

الفكر المتطرف والتمويل الغامض والأهداف المشبوهة قبلها الشروط الغريبة التي وضعتها قناة «الناس» لمذيعاتها بفرض الحجاب عليهن كشرط أساسي للعمل، كلها علامات استفهام انفردت «روزاليوسف» بكشفها منذ عامين تقريبا، وهو الوقت الذي انطلق فيه البث التجريبي للقناة

ومنذ هذا التاريخ وحتي الآن ما توقعناه حدث فعلا بعد أن تفرغ المسئولون في القناة لتصدير الفتاوي المتناقضة وتفسير الغيب وترويع الناس بالأعمال السفلية وأهوال عذاب القبر، وأخيرا فتحت إدارتها الباب علي مصراعيه لاختراق جماعة المحظورة لبرامجها حتي تحولت إلي متنفس لبث سمومها وهو أيضا ماكشفناه في الحال. المفاجأة الحقيقية هنا والتي ننفرد بها وترفع شعار شاهد من أهلها، خرجت من مذيعة محجبة عملت بنفس القناة لفترة لخصت تجربتها الغريبة بها في دراسة علمية تقدمت بها لكلية الإعلام لنيل درجة الماجستير تحمل عنوان «فتاوي وسائل الإعلام الجديدة وآثارها على توجهات الجمهور ، وهى إشراف د. بسيونى إبراهيم حمادة .. المذيعة والباحثة (دعاء محمد إبراهيم مجاهد) استعانت بعينات من جمهور الإنترنت والقنوات الفضائية ، وعلى حد قولها تفاصيل اللحظات الغريبة والمتناقضة التى عاشتها داخل هذه القناة إشكالية البحث
فى تمهيدها للبحث قالت (دعاء) فى ظل انتشار وسائل الإعلام ( فضائيات وإنترنت ) بات من الواضح أن يكون لها دور مع الجمهور وما يهمنا - تقصد فى البحث هو تأثير الإعلام الدينى ووسائله من (الدعاة) والتى ساعدت الفضائيات على تلميعهم لفرض القدرة على سيطرتهم على الجمهور .. وتذهب (دعاء) إلى استعراض أهمية الدراسة فيما أسمته ( الفتاوى السريعة) المغلوطة التى بدأت تظهر بوضوح فى الفضائيات الدينية. الجزء الأهم فى الدراسة حسب قولها هو تجربتها الشخصية فى العمل بقناة الناس وهنا قالت : تقدمت للعمل فى القناة وأنا أرتدى الحجاب ، ولهذا لم أجد غرابة فى التعامل مع المسئولين فيها خصوصا ، وأنها بدأت - تقصد القناة- باتجاه معتدل - قدمت خلال الفترة الأولى فيه برنامجا غنائيا متوازنا بعيدا عن الإثارة والاستعراض لكن فجاة شهدت القناة نقطة تحول مثيرة ومنعوا بعدها برامج الغناء بعد تولى الشيخ محمد حسان مسئولية الإدارة من واقع منصبه كمستشار دينى وأختذت تتجه نحو التشدد والتدين ، ويبدو أن الاعتدال كان مقصودا بعد الهجوم العنيف الذى تعرضت له القناة ، خصوصا من روزاليوسف .. المهم - الكلام لدعاء - لاحظ الجميع تغير فكر الإدارة إلى فكر متشدد أثار انتباه الجميع رغم أن الدين الإسلامى قوامه البساطة والوسطية والتسامح وبدأت نغمة الحرام والحلال تسود وكانت المحصلة النهائية «صفر» ببرامج سطحية مجوفة وفتاوى وأحكام تتسم بالتناقض.

فتاوى الحوينى
نقطة التحول الخطيرة فى القناة - تواصل دعاء - فى أواخر عام 2006 بظهور أبوإسحاق الحوينى الذى أشرف على برامج كثيرة بعد ظهوره وخروج أول فتوى منه كانت فى اتجاه مذيعات القناة أنفسهن، حيث قال: إن ظهور المرأة على الشاشة حرام وبالتالى فإن ظهور المذيعات حرام، وكان نتيجة هذه الفتوى أنه تسبب فى قطع رزق أكثر من 10 مذيعات محجبات من العمل استنادا على الفتوى الغريبة التى أطلقها لدرجة أن البعض فسرها بأنها رغبة منه فى الانفراد بالشاشة والسيطرة على برامج القناة على حساب المذيعات ومن وقتها تغير خطاب القناة الدينى من معتدل لمواجهة الهجوم عليها إلى متشدد ومتطرف. معاناة حقيقية سألت «دعاء» هل الخطا

ب الدينى المتناقض فى القناة والفتاوى التى صدرتها أثرا فى تحمسك لنيل الماجستير فأجابت: جزء كبير من اتجاهى كان من أسبابه الفوضى التى كنت قريبة منها إلى جانب تضارب الأحكام الدينية سواء فى القناة وغيرها من الفضائيات والتى من شأنها فرض أسلوب التناقض الذى يؤدى فى النهاية إلى التطرف والخروج عن منطق الوسطية والاعتدال الذى دعا إليه الدين الإسلامى.

2 التعليقات:

somaa يقول...

والله انتى جدعه وانا كتبت العقار ميه ميه والنتيجه منهيه على هذه القناه التى هدفها كله من اوله لاخره اموال وبس اهداف ماديه باحته....دا غير الفتاوى الرائعه والحث على الشحاته بدل من عمل المراه....وتعدد الزوجات بطريقه اباحيه....لدرجه ان احدى المزيعين بيقول لشيخ متجوز كام واحده قاله واحده قاله سيبك عندنا بنات المنصوره زى القمر ابقى نقيلك واحده
اصلها بطاطس شوفتى بقينا رخاص ازاى
انا مقاطعه القناه دى وشيوخها بسبب ان حتى الكويس فيهم المفروض يكون عنده عقل وميظهرش فيها
اتمنى تقرى موضوع العقار ميه ميه والنتيجه منهيه وشوفى التعليقات
تحياتى ليكى سومه_87

Walad_Masry يقول...

لا مؤاخذة يا جماعة بس الظاهر انكوا بتتكلموا عن قناة تانية غير قناة الناس اللى أنا عارفها أكيد دي قناة ناس تانيين فعلا والغريب في الموضوع انكم بتستشهدوا بمجلة معروف عنها أنها بتهاجم الجميع ومايعجبهاش العجب.
أنا آسف بس أنا بختلف معاكم في كل اللى كتبتوه. ممكن اعرف تشدد ايه اللى بتتكلمي عنه هوه لما يجي شيخ يذكر الناس بالآخرة بدل الغيبوبة اللى الناس فيها يبقى متشدد ولما يتكلموا عن أحوال الناس والحث على التعاون في البر يبقى ده تشدد. يا جماعة أفتكروا كويس أن الكلام ده يوم القيامة هيبقى حجة عليكم يوم مش هيتفع فيه صاحب ولا أخ ولا أب ولا أم وكل واحد فينا هيف بين إيدين ربنا ويحاسبه عن كل حرف قاله أو كلمة كتبها.
أنا والله بقول الكلام ده علشاني قبل ما يكون علشانكم ومعلش سامحوني لو كلامي معجبكمش بس دي كلمة بقولها ورزقي على الله وأتمنى ان ربنا يرحمني بسببهاأو على الأقل تكون في ميزان حسناتي وحتى لو كانت مثل الذرة لأن في الآخرة هيكون الوزن بذر الأعمال (ومن عمل مثقال ذرة خير يره) صدق الله العظيم.